بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم
نحكى معا كيف هى الحياه مع طفل منذ ان وجد نفسة فى طيات الحياه بكل اشكالها والوانها.ومنذ ان وجد نفسه رأى أم ثم أب له وقد لايملكون من متاع الدنيا شيئ حتى العلم وباتت حياتة لمدة عامين يرى من هوا فى سنة يأخذ التطعيمات ويأكل الثمين ويلبس النفيس ويحتضن من كل الفئات المحيطة وذاك الطفل لم يجد نفسه مدون قانونيا على قيد الحياة بزعم ان الطفل ضعيف وقد يموت فلا يكلف اهلة شهادة وفاة قانونى ولكن تأتى العناية الإلهيه ويسجل فى سجلات الحكومة ثم يرى من مر الحياة وحلوها .فيجد اباه قد لايكون على قيد الحياة ثم الأم مجرد خادمة او راعية أبقار وزراعة والاب كذالك.ثم يرى أمة تهان وتضرب من الاعمام والعمات باسباب وبلااسباب كونها تحب ولدها وهذا زنبها وكان حينها البيت من الطين والاعمام يسكنون الفاخرثم بعدإذن تضرب ألأم حتى الموت من الاعمام بالشوم امام عين الطفل وحينها لايملك الطفل إلا الصراخ الهيستيرى والصفع من الاعمام أيضا.وتأتى العناية الإلهيه بعد ثم تفيق الأم لصراخ ولدها فيكملو عليها ضرب ثانيتا حتى ان االطفل ايقن موت امة وحينها انقطع صراخ الطفل حتى يجد بعد ذالك الانتقام حينما يكبر ومرت ليلة الضرب حتى الصباح .وعندها اشرقت الارض بنور ربها ثم رأى امة تدخلة الكتاب وتقول لة تعلم القرآن حتى لاترى مارأيت.وبدأ الطفل مشوارة التعليمى حيث انة مستمع وليس مقيد رسميا فى الدراسة القانونية.لمدة عامين متتاليين.حتى وففى سن المدرسة القانونى وبدأ الاعمام مشوار التعطيل للطفل واستغلالة فى مصالحهم الشخصية وخدمتهم وخدمة اولادهم ورعاية الابقار والزراعة.إلا ان الطفل مازال متعلق بالقرآن والتعليم .ولنا فى الحديث بقية .ستكتمل بإصغائكم كى ترو العظة والعبرة.فى رعاية الله وحفظه
الحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم
نحكى معا كيف هى الحياه مع طفل منذ ان وجد نفسة فى طيات الحياه بكل اشكالها والوانها.ومنذ ان وجد نفسه رأى أم ثم أب له وقد لايملكون من متاع الدنيا شيئ حتى العلم وباتت حياتة لمدة عامين يرى من هوا فى سنة يأخذ التطعيمات ويأكل الثمين ويلبس النفيس ويحتضن من كل الفئات المحيطة وذاك الطفل لم يجد نفسه مدون قانونيا على قيد الحياة بزعم ان الطفل ضعيف وقد يموت فلا يكلف اهلة شهادة وفاة قانونى ولكن تأتى العناية الإلهيه ويسجل فى سجلات الحكومة ثم يرى من مر الحياة وحلوها .فيجد اباه قد لايكون على قيد الحياة ثم الأم مجرد خادمة او راعية أبقار وزراعة والاب كذالك.ثم يرى أمة تهان وتضرب من الاعمام والعمات باسباب وبلااسباب كونها تحب ولدها وهذا زنبها وكان حينها البيت من الطين والاعمام يسكنون الفاخرثم بعدإذن تضرب ألأم حتى الموت من الاعمام بالشوم امام عين الطفل وحينها لايملك الطفل إلا الصراخ الهيستيرى والصفع من الاعمام أيضا.وتأتى العناية الإلهيه بعد ثم تفيق الأم لصراخ ولدها فيكملو عليها ضرب ثانيتا حتى ان االطفل ايقن موت امة وحينها انقطع صراخ الطفل حتى يجد بعد ذالك الانتقام حينما يكبر ومرت ليلة الضرب حتى الصباح .وعندها اشرقت الارض بنور ربها ثم رأى امة تدخلة الكتاب وتقول لة تعلم القرآن حتى لاترى مارأيت.وبدأ الطفل مشوارة التعليمى حيث انة مستمع وليس مقيد رسميا فى الدراسة القانونية.لمدة عامين متتاليين.حتى وففى سن المدرسة القانونى وبدأ الاعمام مشوار التعطيل للطفل واستغلالة فى مصالحهم الشخصية وخدمتهم وخدمة اولادهم ورعاية الابقار والزراعة.إلا ان الطفل مازال متعلق بالقرآن والتعليم .ولنا فى الحديث بقية .ستكتمل بإصغائكم كى ترو العظة والعبرة.فى رعاية الله وحفظه
تعليقات
إرسال تعليق